هكذا تحدث أحمد منصور !
كتبهامحمد العلمي الوهابي ، في 12 مايو 2009 الساعة: 15:41 م
ـ أعرف جيداً أنك، ما شاء الله، من الصحافيين المهمين في القناة، أريد…
ـ لستُ في الإدارة، ليس لي في الإدارة شيء… أكرر لك، حتى لا تخلط الأمور… ولا أتكلم باسم الجزيرة، الأمر واضح… وليس هروباً من شيء.
ـ ألم تفكر يوماً في مقابلة أمير قطر، المخلوع من قبل ابنه الذي يمارس الحكم الآن، وطلب شهادته على العصر…؟
ـ هنالك عوامل كثيرة تحكم اختياري لضيوفي. من أهمها أن هذا تلفزيون، وأن الضيف يجب أن تكون له قدرة كبيرة على الحديث، ولا بد أن يوافق على الطلب بينما الكثير من الناس يرفضون.
النقطة الثانية، أنني أقابل بعض الشهود، لكنني لا أسجل معهم لأنهم لا يصلحون لي تلفزيونياً… الأداء التلفزيوني مهم. ضيوف عندي قالوا كلاماً مهماً، لكن نسبة المشاهدة كانت ضعيفة، لأنهم لا يحسنون الحضور والأداء التلفزيونيين…
ـ … هل يمكن أن تؤكد لي نيتك وقناعتك بقدرتك على أن تقابل أمير قطر المخلوع؟
ـ نيتي اللقاء مع الجميع قائمة. لكن الخليجيين، بشكل عام، يميلون إلى الإمتناع عن الكلام، لذلك لم يخرج في برنامجي من الخليجيين، طوال هذه السنوات، إلا شخص واحد فقط هو الأمير طلال بن عبد العزيز، والباقون كانوا يعتذرون دائماً عند محاولاتي استضافتهم في البرنامج.
ـ أين غابت الجزيرة عن نقل وتغطية ما تحدثت عنه تقارير منظمة العفو الدولية من أعمال العنف التي مارستها ميليشيات حماس على الفتحيين خلال وبعد الحرب؟
ـ قلتُ لك أنا لا أعبر عن موقف الجزيرة، فلا تسألني عن سلوكيات الجزيرة. أنت تسأل أحمد منصور عن برنامج "شاهد على العصر" و "بلا حدود"، لستُ أنا من يضع سياسات الجزيرة، ولستُ مديراً في الجزيرة. أي شيء يتعلق بأداء القناة يمكن أن تعود فيه إلى إدارتها… أثبت لي أنني تكلمتُ مرة واحدة مع صحافي في هذه الأمور…
ـ حتى من باب إفادة المشاهد وحق المعرفة؟
ـ قلتُ، لا أعرف التفاصيل التي تتم في الإدارة…
ـ وما السر في انفراد الجزيرة ببعض الأشرطة الخاصة، مثل أشرطة خطب بن لادن والظواهري…؟
ـ تعود إلى سؤالي عن الجزيرة، وأنا أقول لك لا أعرف… أنا في سفر دائم خلال معظم فترات السنة… بصدق، ليس لدي علم بهذا. أنا بقائي في مقر الجزيرة محدود جداً. كما أن عملي يستغرق مني ما بين 15 و17 ساعة في اليوم، ومعناه أن ليس لي مجال للدخول في تفاصيل من هذا النوع.
ـ أليس الخط التحريري للجزيرة المساند لبعض الأطروحات الإسلامية هو ما يجعلها تنفرد بتلك الأشرطة؟
ـ أنا لا أعرف أن هذا هو الخط التحريري للقناة…
ـ كيف تنظر إلى الفكر الإسلامي المتطرف العنيف الذي لا يستثني اليوم أي منطقة من العالم العربي والذي طال المغرب بعد المشرق؟
ـ القضية الأساسية أن الأنظمة المستبدة هي التي تصنع الفقر والكراهية والتطرف في كل شيء. والظلم والفقر يصنعان من الإنسان أشياء مدمرة. لن تجد ما يسمى بالتطرف في مجتمع مستقر من الناحيتين الإقتصادية والسياسية ويمنح الإنسان حقوقه…
ـ لكن، ألا يسهم الإسلام السياسي في هذا التطرف؟
ـ أي إسلام سياسي؟ أنت تخلط الأمور…
ـ الإخوان المسلمون، مثلاً…
ـ هل "العدالة والتنمية" في المغرب يتزعم التطرف؟ أليس هو ما نسميه الإسلام السياسي هنا؟ أليس التطرف هنا وليداً للإستبداد والظلم والفقر؟ ألم يخرج التطرف من مدن الصفيح؟…
ـ هناك أمثلة مخالفة لما تقوله خارج المغرب، الفقر والبؤس كانا دائماً موجودين على مر التاريخ ولم يولدا عنفاً بنفس الحدة كما هو عليه الحال في العالم الإسلامي…
ـ سؤالك كان عن المغرب، ويجب أن نبقى في المغرب…
…………. إلى آخر الأسطوانة المشروخة، وهكذا يتبين لنا بشكل واضح تلك النبرة الإستعلائية لدى الإخونجي أحمد منصور وهروبه الدائم من الأسئلة القوية التي واجهه بها الصحافي، كما يتبين لنا مدى انحياز الخط التحريري للقناة الراعية للفكر الرجعي "الجزيرة" ونهجها سياسة الكيل بمكيالين أيضاً، الجزيرة التي تدعي الشفافية خارج الحدود القطرية فقط ! الجزيرة التي تدعي مناصرة المقاومة الفلسطينية في شكلها الإسلاماوي فقط ! هذه هي الجزيرة … لمن لا يعرفون.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج


























































































