السلفجي لا يعرف سوى نعت الآخر بالحمار
كتبهامحمد العلمي الوهابي ، في 29 أبريل 2009 الساعة: 19:51 م
وهذا من أكبر علامات التردي والإنحطاط الفكري الإسلاماوي، وإن ادعى أصحابه أن تعاليمهم تحثهم على حُسن الخلق فالواقع يكذب ادعاءاتهم ، فـ ما الذي يجيده هذا الكائن السلفجي في الحياة ؟ سؤال كبير والإجابة عليه قد تقتضي تأليف مجلدات يمكن اختصار مضمونها في جملة، إن الكائن السلفجي لا يجيد سوى شتم ولعن الآخر.فالمعادلة تكون بهذا الشكل :
فكر مشوه + شتم ولعن وسباب = كائن سلفجي
يعتقد بعض المراهقين ممن تدفعهم الحماسة المفرطة في الذود عن تراثهم البالي بأنهم يستطيعون دحر الكلمة الصادقة والمنطق العقلاني عبر الشتم ونعت الآخرين بأحط النعوت ، وهذا للأسف اعتقاد خاطيء تماماً لأنه لا يزيدنا سوى إصراراً على المضي في دربنا الذي اخترناه عن اقتناع ودراسة ، وأقول لهؤلاء : كل إناء بما فيه ينضح . فهل يتدبر المتدبرون ؟
فمنطق السباب والملاسنات التافهة ومحاولة استدراجنا إلى تلك المهاترات الرديئة والتي لا تناسب مقامنا هو منطق فاشل بكل المعايير وهذا وإن دل على شيء فإنما يدل على الإفلاس الذي تعاني منه هذه الكائنات السلفجية المنتشرة كالفطر في عالم النت ، لأنها أحوج ما تكون إلى إعادة التأهيل والفرمطة العقلية وهي من أصعب العمليات التي قد تجرى في عالم العمليات الجراحية التي تعالج الأفكار الفاسدة.
أحاول أن أتناول الظواهر التي تزخر بها أمتنا المشرقية ومن بينها ظاهرة " السلفجية " بشكل سلس وهاديء وأجنب نفسي أن انحط إلى درك البذاءة والإبتذال وهذا ما يجعلني أكثر ثقة بأفكاري وأكثر تصميماً على الكتابة وفضح وتعرية الوجه الدميم للسلفجية والسلفجيين .
فيا أمة ضحكت … ما دام أبناؤك يُستحمرون عن رضى وتسليم ومع ذلك يُصرون على نعت الآخرين بالحمير فستظلين أمة ضحكت … إلى أمد طويل، وأخيراً وليس آخراً فأنا أرثي لحال كل من رمته الأقدار في حضن أسرة ربها سلفجي أو أحد أبنائها كذلك ، كائن سبَّاب لعَّان تتمايل لحيته عند مشيه يمنة ويسرة ويعتقد أن مقدار المرء بطول لحيته ولا يعرف أنما المرء بأصغريه، … ولا حول ولا قوة !!
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج




























































































أبريل 30th, 2009 at 30 أبريل 2009 8:04 ص
ياخيّ نحنا هيك راح نبئى
امّتنا ما بتتغيّر
لا تتعب حالك:)
لساتك ماشي ضد التّيار زي معرفتك:P
لك ارتاح بئى ولا تحمل السلّم بالعرض!
مايو 12th, 2009 at 12 مايو 2009 3:02 م
لن ارتاح ما بقي في ضمير يتالم ولسان يتكلم …
شكراً عزيزتي
مايو 18th, 2009 at 18 مايو 2009 8:13 م
.. السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ..
للهجوم قواعد كما للدفاع قواعد ، فلا انت اتبعت هذه القواعد و لا هم فعلوا ….
استخدمتم التقسيم الخاطئ >> لتصنعوا تكتلات نحن بغنى عنها ، متناسين أن اقسام المؤسسه الواحده تعمل معاً لتحقيق هدف واحد ، متيحة الفرصة لأعضائها بالتفكير و الابداع و التجديد فهو أساس السمو و التقدم ، كما على الأعضاء احترام القانون الأساسي لهذه المنظمة او المؤسسه لأنه أساس وحدتهم و وجودهم فدون هذا القانون ستعم الفوضى و بالتالي >> الفشل هو المصير ، لكن للأسف في مجتمعاتنا غرسوا فينا الفرقه ، و التعصب و العنصريه ، تحكموا بنا و كأننا عرض لمسرح الدمى ، و لم نملك شيئاً إلى الابتسام على حالنا ، و زيادة هذا الصراع ، فكلمة من هنا و كلمة من هناك ، صفعه من هنا و صفعه من هناك >> فلتستمر معاركنا إلى المالانهايه ….
احترامي ،
.. أناهيــــد خلدون ..
مايو 19th, 2009 at 19 مايو 2009 12:56 م
مرحبا اناهيد، في مداخلتك تريدين القول اننا ان بقينا متموقعين بين دفاع وهجوم فاننا لن نلتقي ابدا، شخصيا لا يمكنني الا ان ارحب بفكرة الوحدة والاتفاق، لكن اعتقد انها فكرة مثالية اكثر من اللازم في واقعنا الحالي، لا بد ان تحدث بعض الصراعات لانها جزء من المنظومة الكونية، انا شخصيا لم اتكبد هذا العداء والكلام الا لحبي للإنسانية ورغبتي في توحدها تحت مظلة الانسانية والقاء جميع الشعارات العنصرية والداعية للتفرقة في سلة المهملات، ولكن المتشردمين لا يحبون هذا المنطق، فقد تعودوا على منطق هذا معي وهذا ضدي
لك كل الحب والاحترام
مايو 19th, 2009 at 19 مايو 2009 2:29 م
لكننا نتحدث هنا عن دين اساسه المثاليه و الكمال ، أما أنتم فتناسيتم هذه النقطة الجوهرية ، و كسرتم الكثير من قواعد الاسلام ، ذلك الدين الذي وجد من الازل و سيستمر حتى الأبد ، فقد نحيد عن الطريق أحياناً ، لكن لا بد لنا أن نعود فحب الله مغروس في أرواحنا لا يستطيع أحد انتزاعه ، هذه هي معجزة الاسلام الذي ولد و لن يموت ، دين عيسى و موسى و داوود و ابراهيم و محمد ، أما في زمننا هذا فكل يغني اللحن الذي يطربه ، و صدقني و كن واثقاً لا أحد يعلم أسرار القلوب إلا بارئها فلا هم يستطيعون تكفيرك و لا أنت تستطيع ، كما أن الاسلام انتشر بالمعاملة و بتقبلنا للآخر ….
و في النهاية أتأسف على كلماتي منك و منهم ، فأرجو منكم المعذرة ….
احترامي ،
.. أناهيــــد خلدون ..
مايو 21st, 2009 at 21 مايو 2009 9:08 م
اناهيد خلدون ..قلت ما يجب ان يقال واحييك اختي على تفكيرك الواعي.. اخي ابن الجبل تريدون كسر الكثير من الحواجر بدواعي الانسانية والاصح ان يكون الدين هو الاساس ولا يمكننا محاولة ربما تحديثه على حسب عصرنا الان فالدين هو الدين ويصح لكل زمان ،او تجنبه لكون هناك من يطبقه بشكل خاطئ فالاصح ان نسعى لاظهاره بما يجب ان يكون وان نعيد له مكانته الضائعة ..وهذا ليس سهل في ظل ما يحدث الكثير من الامور يحاولون رجال الدين التحفظ عليها وهذا ما يجعل الامر اسوا على الاقل بنظري..
ولكن سنصل يوما..
..”nur-
يونيو 4th, 2009 at 4 يونيو 2009 10:10 ص
أختي / أخي nur ، لا يمكننا فصل الدين عن الانسانية ، فالانسانيه و التسامح أساس التدين ، و كما قلت لا يمكن تحريف او تحديث الدين فهو صالح لكل زمان و مكان ، لكن لا يمكننا أيضاً أن نعيش حياة القرون الغابرة و تطبيق القوانين السابقة على حياتنا باسم الدين ، فيهذا نكون قد ألصقنا بديننا ما ليس فيه ، بمعنى آخر فلنكن امة وسطا ….
و لندعو إلى الوحده ، لا الفرقه .
احترامي للجميع ،
.. أناهيـــد ..
يونيو 17th, 2009 at 17 يونيو 2009 7:03 م
السلام عليكم
عزيزتي اناهيد ..اختك nur معك ..سارد عليك
واتمنى ان يكون غياب الاخ ابن الجبل خيرا
يونيو 22nd, 2009 at 22 يونيو 2009 5:47 م
…