حماس والمجزرة الإسرائيلية الأخيرة
كتبهامحمد العلمي الوهابي ، في 27 ديسمبر 2008 الساعة: 21:32 م

إن سياسة حماس لم تحصد سوى الدمار منذ اليوم الذي تربعت فيه على العرش الفلسطيني، ترشح الحمساويون في انتخابات ديمقراطية مع كفرهم بالديمقراطية والمدنية !! ودخلوا في هدنة مؤقتة مع إسرائيل إلى أن تمكننوا من تحويش بعض الصواريخ ، ليعودوا إلى عجرفتهم المعهودة ويضعوا حدا للهدنة ومن جانب واحد وكأنهم موقنون باكتساح أراضي إسرائيل وإبادة اليهود عن بكرة أبيهم !! وأرسلوا صواريخهم على البلدات الإسرائيلية المجاورة لقطاع غزة بما يشبه لعبة القط مع الفأر وكأنهم كانوا يتوقعون من إسرائيل أن تسايرهم في لعبتهم .
من حق إسرائيل أن تحافظ على أمنها وأن ترد على صواريخ الحمساويين بكل الطرق التي تراها مناسبة ما دامت هي التي تفرض الأمر الواقع على الفلسطينيين والعرب وما دام ميزان القوى راجحا لصالحها ، فماذا كان يتوقع الحمساويون من إسرائيل بالضبط ؟ أن تكون أكثر انسانية ورحمة منهم ؟؟ هم الذين استغلوا مدنيي وأبرياء غزة أبشع استغلال في حربهم الدعائية وجعلوهم تروسا بشرية تتلقف كل ما يأتي من إسرائيل من موت ودمار ؟ وماذا كان يتوقع الفلسطينيون من حكومة دكتاتورية لا تهتم بالواقع الفلسطيني المرير ولا تأبه بمعاناة الفلسطينيين مع الجوع ونقص المواد الضرورية والتي تتحمل المسؤولية كاملة عنها ؟ ماذا كانوا يتوقعون وكل ما يهم حماس هو تأمين الصواريخ واستمرار ميليشيات الإخوان في القيادة بأي ثمن كان ؟ وإن كان على حساب كل المباديء والقيم التي يثرثرون بها وإن كان على حساب الشعب الذي يعاني وحده من ويلات القصف والجوع وكل الآفات ؟
على الفلسطينيين الغيورين على فلسطين وعلى مستقبل القضية الفلسطينية أن يسعوا لصالح الشعب الفلسطيني وأن يعملوا جاهدين على التخلص من هذا النظام الطائفي المقيت الذي لا يميز بين الصالح العام والصالح الخاص ، على الفلسطينيين أن يفكروا بموضوعية أكثر تجاه إسرائيل لأن إسرائيل أمست أمراً واقعاً يجب التسليم به ، ولا يمكن إنهاء المسألة إلا بقنبلة نووية تقضي على أحد الطرفين الإسرائيليين أو الفلسطينيين.
على الفلسطينيين أن لا يعولوا كثيراً على حكومتهم الوهمية هذه ،ولا على الأنظمة العربية التي لم تتكفل بحل مشاكلها الداخلية فـ بالأحرى مشاكلهم !!
أما الخطابات الثورية العاطفية فلن تجدي نفعاً في وقتنا الراهن ، حتى تلك الهتافات التي تعالت مؤخراً في الشوارع العربية وهي تندد بالمحرقة الإسرائيلية الجديدة سوف لن يمر وقت طويل حتى تخفت وتتلاشى كأن شيئاً لم يكن.
تعازي لكل الأبرياء الذين راحوا لضحايا هذا القصف وأقول لهم : ذنوبكم في رقبة هنية ومن جاوره.
لن يكونوا الأولين ولن يكونوا الآخرين ، فإطلالة قصيرة على الواقع العراقي كفيلة بجعل كل فلسطيني يلهج بالمثل القائل: من رأى هموم غيره هانت عليه همومه، فليعتبروا بصمود الشعب العراقي الذي يفقد المئات من أبنائه يومياً دون أي مبالاة من الشارع العربي ولا من المنظومة الدولية، فليسعوا إلى تكوين أنفسهم بأنفسهم ، وأول خطوة يمكن أن يتخذوها في هذا الإتجاه التوحد تحت راية نظام ديمقراطي يؤمن بعمق الديمقراطية ويعمل على ترسيخها ، نظام يتفانى من اجل من صوتوا لصالح مشروعيته ، ليس نظاما يتخذ الديمقراطية مطية للوصول إلى أهدافه البراغماتية دون أدنى اعتبار لجحافل المواطنين الذين منحوه ثقتهم في لحظة ضعف ويأس وتطلع لمستقبل أفضل.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج


























































































ديسمبر 28th, 2008 at 28 ديسمبر 2008 7:31 ص
يا محمد يا ..اخي اتعتقد ان سبب الغارات على غزة هي صواريخ حماس
اتعتقد انه لو استكانت حماس وتوقفت عن المقاومة سيحل السلام!!..راينا عباس وتهريجاته حول ما يسمى سلاما ماكانت النتيجة؟؟؟
ثم ما تعريفك انت للنظام الديقراطي
“ولا يمكن إنهاء المسألة إلا بقنبلة نووية تقضي على أحد الطرفين الإسرائيليين أو الفلسطينيين.
افضل ماقيل في المقال كله..
ديسمبر 29th, 2008 at 29 ديسمبر 2008 11:42 ص
اعجبني هذا التعليق في إحدى المواقع :
حقيقة مرة يجب أن نعترف بها إذا كانت هذه الأحدات هي نتيجة الإستهتارالسياسي ولآمسؤل الذي تديره حماس والدي إنطلق في أول ساعة من إنتهاء الهدنة حيت بدأ الوعيد والتهديد وإطلآق تلك اللعب النارية لدى حماس التي تسميها صواريخ قسام وكأنها تمتلك أقوى آلة عسكرية عرفها ألتاريخ. أين هو دلك التهديد والوعيد ياحماس أنتم سبب نزيف غزة بسبب مراهقتكم السياسية أعطيتم إسرائيل شرعيةغزوها فلنكن موضوعيين يامن تؤيدون حماس, إسرائيل تمتلك قوة عسكرية وسياسية تجعل منها أقوى دولة في المنطقة وبإمكانها أن تزيل غزة ورفح وحزب الله وسوريا وإيران من الوجود بأسلحتها النووية وبدعم أقوى دولة في العالم لها فقبل أن تقدم حماس للدخول في مواجهة ما عليها أن تدرس من يدعمها وموقعها من القوة ونتائج المعركة وإلآ ستقدم شعبا بأكمله قربانا لقنابل لآ تعرف أما ولآرضيعا ولآ شيخا.. .كفانا إستحماراً……….
ديسمبر 31st, 2008 at 31 ديسمبر 2008 7:18 م
يا ريت اسرائيل تقبل بدولة ديمقراطية تعددية تعيش فيها جميع الديانات الفلسطينين ويهود ولكن الحقيقة أن اسرائيل دولة يهودية ودوما المسؤولون الاسرائيليون يصرون على يهودية الدولة رغم وجود عدد كبير من عرب الداخل اصحاب الديانات أخرى منهم مسلمين و نصارى , فلماذا نمنع المسلمين من اعتبار دولهم اسلامية … نظرتك السياسية قاصرة أنت تدعو حماس صراحة الى الاستسلام والركوع الى القوة الصهيونية كما ركعت فلول اليسار البائد وفي مقدمتهم عباس الحقير ودحلان الكلب….والجميع الآن يدعو الى العودة الى التهدئة فما هي التهدئة ؟ هي 6 أشهر من الجوع وانعدام أبسط ظروف العيش و الحصار الاقتصادي ….فماذا كنت تريد من حماس أن تفعل … تستمر في تهدئة الجوع والموت البطيىء أم تبيع القضية الفلسطينية و حقوق الشعب الفلسطيني ؟؟؟ كما باعها الخونة من حركة فتح … أنت تتحدث عنالأمر الواقع وهو شيء جميل فهل يجب علينا أن نخضع لهذا الواقع الأليم أم نسعى لتغييره ؟؟؟…
طبعا نسعى لتغييره ولن يتغير واقع الفلسطنيين الابالمقاومة أعطيني شعب واحد في العالم حصل على الحقوقه بدون مقاومة … أعطيني شعب واحد تحرر دون اراقة الدماء ….حينها يمكننا أن نقبل بالمشاريع الخيانية التي تدعو لها النخبة البرجوازية العربية ….
ديسمبر 31st, 2008 at 31 ديسمبر 2008 7:34 م
ان اسرائيل تشبه المسيح الدجال جنتها نار ونارها جنة … تستطيع أن تركع لاسرائيل ولكنك ستكون ملعونا في الدنيا و الأخرة … هي أصلا كيان صهيوني امبريالي ارهابي لا تجوز مهادنته ولا موادعته …اسرائيل هي ذلك الدركي الذي يحمي المصاح الامبريالية الغربية … لا تعتقدوا أن اسرائيل هي مجموعة من يهود العالم تجمعوا في رقعة جغرافية بالارهاب وقتل السكان الأصليين , اسرائيل هي أمريكا وفرنسا وانجلترا وروسيا …ولكي يتحرر الفلسكينيون من اسرائيل يجب أن يتحرر العالم بأسره من العلاقة الكولونيالية مع الغرب … وحماس ليست هي المسؤولة عن العدوان , العدوان الاسرائيلي ابتدأ منذ سنة 1948 ولم ينتهي حتى الآن … لأن اسرائيل كيان ارهابي امبريالي يعيش على جثت الأخرين وعلى أرض الأخرين , العزة العزة للمقاومة والخزي والعار للخونة….