قراءات على ضوء " الغثاء" في العمود الأخير لرشيد نيني
كتبهامحمد العلمي الوهابي ، في 15 ديسمبر 2008 الساعة: 16:44 م

محاولة مبتكرة من رشيد نيني ترمي إلى الحفاظ على قاعدته الشعبية المتتبعة باهتمام لعموده وذلك من خلال إقحام لغة جديدة في عموده الأخير مفعمة بالروحانية الدينية تهدف في الأساس إلى تلميع واجهة المساء وإيصال رسالة خفية مفادها أن تيار الجريدة لا يخالف التوجه المغربي العام القائم على التقاليد الدينية الجامدة والمتقوقعة حول نفسها منذ أن جاء الغزاة إلى هذا البلد السعيد.
استغلال الدين في خطابات من هذا النوع ليس بالشيء الجديد، فالكل يتحدثون عن الدين ويتمسحون بأهدابه إذا وجدوا في ذلك طريقا معبدا نحو تحقيق مآربهم مهما اختلفت، حتى لو كان هؤلاء المدندنون بالدين أكثر لادينية وإلحادا وسكرا وعربدة.
وكذا الشأن في الخطابات الرسمية الموجهة إلى الجماهير العريضة والتي تنطلق من مؤسسة أمير المؤمنين وتعمل على تقوية مخدر الدين في دماء المواطنين ( حسب المفهوم العلوي الشريف )حتى يركنوا إلى عوالمهم الملكوتية بعيدا عن مراكز القرار وعن ما يدور خلف الكواليس، وحتى لا نبتعد عن صلب الموضوع فقد سجلتُ عدة ملاحظات حول العمود الأخير لرشيد نيني المعنون بـ ” الغثاء”.
لو كان السيد رشيد نيني حريصا كل هذا الحرص على الدين ومتشبعا بقيمه ( السمحاء) لبادر إلى إطالة ذقنه بدل أن يرينا وجهه الأملط كل عدد، لأن الحديث النبوي الشريف يأمر بأعفاء اللحى ، وبإقدام نيني على حلق ذقنه كل صباح يدخل ضمن خانة العصاة والفساق شرعا.
لو كان حريصا على الدين كما يبدو لتخلى أيضا عن هندامه الأوربي واكتفى بالجلباب المغربي الأصيل تعبيرا عن الهوية الوطنية والخصوصية الثقافية، ولسارع إلى إيقاف أعداد “نجمة” المجلة النسائية التي تخالف كل ما قاله نيني عن الدين في عموده الشهير.
فمجلة “نجمة” كما هو معلوم تخالف كنه الشرع لأنها تنشر صور المتبرجات وتتناقل أخبار الفنانات وتروج لمستحضرات الزينة والتبرج وهي كلها دعوات ضمنية إلى السفور والتبرج أو ( الفتنة ) حسب المصطلح الديني…. فانظر إلى التناقض هنا
لو كان حريصا على الدين لما أودع أمواله في البنوك الربوية والتي أبان عن نظرته السلبية تجاهها من خلال هذا العمود.
وأشد ما لفت انتباهي في عموده المطول هو انتقاله للحديث عن الدول العلمانية وعن بدء تراجعها عن أفكارها الإنسانية العالمية وعودتها إلى الله وكأنه يعطينا خبراً يقينا عن وشك دخول الأوربيين والأمريكيين في دين الله أفواجا … فهل سيد نيني مطلع على الغيب ؟ وهل الدول العلمانية التي قد تتخلى عن حيادها الديني ( فرضا) ستنهج النهج الإسلامي بالضرورة ؟
أما قوله بالحرف الواحد : نجد في بلداننا الإسلامية من يدعو إلى تقليد النمودج الأوربي في التفكير والعيش بعيدا عن الدين، فيدل دلالة واضحة على أن السيد نيني قد نسي أو تناسى بأنه أولمن يقلد النمودج الأوربي في كل شيء تقريبا حتى في طريقة طرحه ، هذا النمودج الذي أصبح في نظره أخيرا عيبا وحراما ! علما أنه لم يحدد قصده من البعد عن الدين ؟ هل هو البعد عن ارتياد المساجد ؟ أم البعد عن روحانية الدين وتعاليمه الصارمة التي تفصل في كل ما هو أصلي وفرعي حتى ما يتعلق باللبس والأكل والنوم ؟
هل يريد السيد نيني أن يقنعنا أنه يعيش قريبا من الدين ؟ وأنه يعلق مسبحة في سيارته ويدخل الخلاء برجله اليسرى ؟
أم أنها مجرد دعاية جديدة للمساء ربما يريد بواسطتها الحصول على إعجاب الرجعيين وتملقهم ؟ وما أكثر الرجعيين في بلدنا الحبيب !
ويستطرد نيني في غثائه وبعنوانه الذي اختاره لعموده إلى نهاية العمود حيث يعود إلى لهجته التهكمية المعهودة محاولا الربط بين لهجته الجديدة ولهجته العتيقة موحيا إلينا وكما يردد المرددون أن الأوربيين استمدوا أخلاقهم العالية وقيمهم الجميلة من روح الإسلام ربما هي ليست أخلاق أصيلة فيهم كما يظن نيني ؟؟
وخلاصة الأمر، يملك السيد نيني دهاءا كبيرا في استقطاب جمهوره عبر “شوف تشوف” ولكن الدهاء قد يخون صاحبه أحيانا ، فلماذا يا ترى أقحم السيد نيني نفسه في هذه المتاهات ؟ ولماذا حدا حدو مؤسسة إمارة المؤمنين التي تتأرجح بين كفلة العلمانية وكفة الدين لضمان الولاء من هنا ومن هناك ؟
تناقضات كثيرة طبعت عموده الأخير وهذا ما أحزنني حقا مع احترامي للسيد نيني ولقلمه الفذ، وأرجو فعلا أن تكون كبوة جواد لا غير ، فليدع الدين وشأنه دون أن يحاول وضع صورة ارتجالية حوله ، وليأتنا “كود” ، “نشيان” لأن هذا هو الإمتياز الوحيد للمساء عن باقي الجرائد المغربية.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج


























































































ديسمبر 16th, 2008 at 16 ديسمبر 2008 11:24 ص
بالفعل لقد تهت…لم افهمك..يا ابن الجبل!!
ديسمبر 16th, 2008 at 16 ديسمبر 2008 11:25 ص
آسف..لم اعد افهمك
ديسمبر 16th, 2008 at 16 ديسمبر 2008 6:00 م
من اراد ان يفهم ابن الجبل فسيفهمنني
ارجو ان اعرف مخاطبي فلا داعي للتستر خلف اسم ” مجهول”
انا اكتب باسمي الحقيقي ولا اخشى في الحق لومة لائم
ديسمبر 17th, 2008 at 17 ديسمبر 2008 4:55 م
دائما تاخذ الامور بتسرع..
ديسمبر 17th, 2008 at 17 ديسمبر 2008 6:49 م
هذا عصر السرعة عزيزي
فضلا من مخاطبي
ديسمبر 17th, 2008 at 17 ديسمبر 2008 10:12 م
ما هو تعريفك للرجعية ؟ هل تعتبر الصوفية تيارا رجعيا (جماعة العدل والاحسان نموذجا ؟ ) أليس من حق نيني أن يعبر عن انتمائه الديني ؟ الأوروبيين فعلا يدخلون الاسلام أفواجا والاسلام هو أسرع دين انتشارا في العالم الله يهديك ….
ديسمبر 18th, 2008 at 18 ديسمبر 2008 12:54 ص
من حقه ان يعبر عن انتمائه الديني كاي مواطن اخر لكن ليس من حقه التملق بواسطة الدين
ديسمبر 19th, 2008 at 19 ديسمبر 2008 2:30 ص
مقال نيني ممتاز , مشكلتك أنت أنك تتوهم أن كل من يتحدث عن الدين أنه متملق و يستغله لأهذاف شخصية, و أن كل من يقول “الحمد لله” و”السلام عليكم” من الضروري أن يعفو لحيته وأن يلبس القميص الأفغاني …فأنت لا تأخد الاسلام الا من عند كامل النجار و وفاء سلطان …. واذا التبس عليك أمر في الدين لا تسأل أهل العلم بل تسأل أعداء الاسلام …فتهت و ظللت … والاسلام فعلا ينتشر بسرعة في أوروبا والعلماء والمشاهير يشهرون اسلامهم يوما بعد يوم فمايكل جاكسون أشهر اسلامه في 24 نونبر وتيري هنري يقول أن الاسلام هو أقرب دين الى قلبه…في البالتوك غرفة واحدة أسلم فيها أكثر من 3000 نصراني عن اقتناع تام وبعد ازالة كل الشبهات … ومخطوطة تاريخية هندية مكتشفة حديثا موجودة في متحف في لندن تؤكد حدوث معجزة انشقاق القمر في زمن الرسول عليه الصلاة والسلام …و الكثير الكثير , من أراد أن يهتدى فالله سيهديه ان شاء الله… (مهدي)
ديسمبر 19th, 2008 at 19 ديسمبر 2008 1:28 م
انت بدورك تحاول ان تعطينا صورة ارتجالية عن الاسلام والذي قرات كتبه قبل ان اقرا اي كتب اخرى بكوني مواطنا انتمي لمجتمع اسلامي ، هكذا هو الاسلام عزيزي هذا هو كنهه وانت تحاول ان تعطينا صورة عن اسلامك الخاص بك ، الاسلام فعلا يتحدث عن كل صغيرة وكبيرة حتى عن اللحية والدشداش والقفازات والنقاب والسواك وغيرها .. اتحداك ان تقنعني بان من يحلق ذقنه لا يعد فاسقا وانظر الى كل الفتاوى الشرعية في هذا الباب، اتحداك ايضا ان من يرتدي الهندام الغربي يعد مقلدا للاعداء ، ولا اعتقد انك حتى اطلعت على كتاب ” اخطاء المصلين ” لنجد فيه ان حتى الدخول بالبنطال الغربي للصلاة يفسدها ، انا لم ات بشيء من عندي بل كل الاشياء مدونة ومسطرة ، هناك فعلا اقبال على الاسلام في الغرب ولكن ليس بالحجم الذي صوره نيني والذي انقلب بين عشية وضحاها الى داعية ومفتي ، اما اسلام النت فلا انظر اليه بكثير من الشفافية ولا الاستمراربة ، ثم ها انك تعود الى الترهات والخرافات لتوظفها وتظن ان تعزز موقف الاسلام امام الاعداء والواقع انها تضعفه ، انصحك بان لا تستمد كل معلوماتك من النت لان النت مليء بالمغالطات ، ابحث بنفسك ولا تعتمد على جوجل كثيرا ولا على التلقي ، اعتقد انك المستر مهدي ، ومرحبا بك
ديسمبر 19th, 2008 at 19 ديسمبر 2008 11:22 م
ان الاسلام بحر …وما أظن أنك استطعت أن تبحر فيه كاملا حتى تتمكن من معرفته معرفة حقة …ان الكتب التي قرأتها كتب تنتمي في الغالب الى بعض فقهاء المملكة العربية السعودية وبفعل طفرة البترو دولار استطاعوا أن ينشروا فقههم المتشدد الذي لا علاقة له بدعوة محمد ابن عبد الوهاب رحمه الله و لا بالامام أحمد ابن حنبل رحمه الله الذين يدعون انتمائهم لهما ولمدرستم الفقهية …وذلك بشهادة العديد من الباحثين الغربين المحايدين …مسألة اللباس :هل تعلم يا ابن الجبل العتيق أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ارتدى الجبة الرومية (لباس أهل الشام وهم نصارى أنداك) وصلى بها ؟؟؟ بالاظافة الى ذلك لبس عليه الصلاة والسلام اللباس اليمني والحبشي والعمامة واللباس النجدي…أي كان رسول الله منفتح في مسألة اللباس … فقط يجب أن تكون متوفرة بعض القواعد الأخلاقية في اللباس كالستر يقول الله تعالى :يواري سوءاتكم” [الأعراف : 26] …وبالنسبة للحجاب فلا يشترط اللون الأسود , ولا أي لباس بعينه ولكن فقط يجب أن يستر الجسد و يكون محترم….اللحية هناك من الفقهاء من يرى حرمة الحلق و هناك من يرى الكراهة و هناك من يرى الجواز… والاختلاف كما يقولون لا يفسد للود قضية , والاسلام دين يعترف بالاختلاف , مثلا في قصة غزوة بني قريظة حصل اختلاف بين الصحابة في تأويل كلام الرسول عليه الصلاة والسلام حيث قال لهم ( لا يصلين أحد العصر إلا في بني قريظة) و لكن المسلمون لم يستطيعوا أن يصلوا الى بني قريظة في وقت صلاة العصر ووصلوا متأخرين ليلا فهناك بعض الصحابة من صلى صلاة العصر في وقتها ولم يصليها عند بني قريظة وهناك من أجل صلاة العصر حتى وصل الى بني قريظة ولما علم رسول الله بالأمر لم ينكر لا على هذا ولا على ذاك , لقد اجتهدوا فمن أصاب فله أجر ومن أخطأ فله أجران… واللحية من فروع الفقه لا من أركان الاسلام الخمسة…
لا أعلم حقا ماذا تقصد بالخرافات هل : اسلام مايكل جاكسون المؤكد أن تصريح تيري هنري المؤكد أيضا , أم معجزة انشقاق القمر , والتي هي معجزة ربانية تكسر قوانين الطبيعة وليست اعجازا علميا لذلك نحن نؤمن بها سواء أثبتها العلم أم لم يثبتها ,فالنصراني أيضا لن يستطيع اثبات احياء الموتى علميا ولا نحن أيضا لأنها معجزة من الخالق القادر على كل شيء و مسألة المخطوطة الهندية مسألة حقيقية وتأكدت منها بنفسي…وأخيرا أنت تقول لي لا تصدق كل معلومة موجودة في النت عن الاسلام وأنا بدوري أقول لك لا تصدق كل معلومة موجودة في النت عندأهل الالحاد , فقد اكتشفت التدليس عندهم , كقولهم أن القرآن مستمد من شعر امرؤ القيس الجاهلي وهو في الحقيقة يوجد 6 الشعراء على الأقل في التاريخ اسمهم امرؤ القيس , وذلك الشعر الذي أورده كامل النجار في كتابه “دراسة نقدية للاسلام ” وقال أن القرآن مستمد منه هو في الحقيقة لشاعر مسلم عاش في العصر لعباسي اسمه امرؤ القيس …والكثير الكثير من الحقائق التي تثبت تدليس أهل الالحاد و الأهواء … “يريدون ليطفئوا نور الله بأفواههم والله متم نوره ولو كره الكافرون” صدق الله العظيم
كتبه (مستر مهدي )
ديسمبر 20th, 2008 at 20 ديسمبر 2008 12:40 م
مرحبا يا مهدي ، بعيدا عن الجدال العقيم لا اريد ان يتقم استدراجي في حوار ديني او وضعي موضع الملحد اللاديني ، لأتني انفر من هكذا نقاشات مباشرة ولأنني يا عزيزي لستُ ملحدا ، وليس كل من حمل الفكر التنويري يعد ملحدا، صدقني ان قلت لك انني قرات كتبا اسلامية هامة جدا تتناول العقيدة والفقه وكل شيء ، سبل السلام ، منهاج المسلم ، الإسلام ، الفصل المبين في أخطاء المصلين ، رياض الصالحين ، تفسير الجلالين للقرآن الكريم … انت تحاول القول انه يوجد اسلامان كما قال احد الاساتذة الافاضل ، الإسلام السعودي البدوي المتشدد النابع من بيئة صحراوية منغلقة والذي يجمد الفكر الإنساني ويقف عند عقول السلف دون أن تكون له نظرة تجديدية وقد عرف انتشارا كبيرا بسبب البيترودولار السعودي ، والإسلام الثاني الإسلام المصري/العثماني وهو الأكثر انفتاحا وانسجاما مع روح العصر ودينامية وتجديد .. مع خطوط حمراء لا يمكن تجاوزها والأمر يتعلق بالأصول ، أحب أن أضيف نوعا ثالثا هو الإسلام الذي لم يرى النور للأسف ولو تمكن من الإنتشار لكنا نسبيا خير أمة أخرجت للناس من أولها لآخرها ، أنه الإسلام العقلاني ، الإسلام الذي تحدث عنه ابن رشد في كتبه التي تم إحراقها لأنه لم يكن إسلام النظام ، بخصوص حلق الوجه وأنت تعلم جيدا رأي الجمهور في هذا فعامة الجمهور إن لم يحرموه فقد كرهوه ، وبأدلة قوية لا يمكن ضحدها ، أما القلة القليلة التي تجيزة فإنها تلاقي حربا عشواء وتحاول جاهدة استنباط جواز الحلق عبر تأويلات جانبية واجتهادات فردية لم تلق القبول والإنتشار ، ولو كنا نستطيع أن نفسر كل النصوص الدينية بهذه الطريقة التحديثية لكنا بألف خير ، أما الإختلاف فهو أكبر مشكلة في المجتمع الإسلامي ولا داعي للإتفاف على الأمر ، مايكل جاكسون وتيري لم يتأكد إسلامهما ولم أشاهد ذلك في أية قناة تلفزية اللهم إلا في النت والذي يحتمل أن يكون إشاعة ولنفرص صحة الخبر حتى أن أسلم تيري لا اعتقد أنه سيتخذ التعاليم الإسلامية بالطريقة الحرفية التي نقوم بها نحن ، والعقل الغربي دائم الحركية ليس كعقولنا التي تأبى الحياة فتيري انري إن كان مسلم فلن يدعو إلى الكراهية ولا إلى مقاطعات المنتجات الغربية ولا حتى العداء للغرب لأنه غربي ببساطة وابن بيئته وإن غير عقيدته فمعاملاته مع محيطه لن تتغير ، عكسنا نحن ننظر دائما للآخر نظرة دينية محضة دون اهتمام بما يحمله هذا الآخر من فكر وقيم وفائدة للبشرية ، مدونتي تنتقد وتطرح الأسئلة وهي بمثابة متنفس لي ، لأنني أعيش في مجتمع يضطهد الفكر ولا يقبل النقاش في المسلمات لا كما تقوله أنت عن الإسلام الذي تتصوره ، ومرحبا بك في المدونة يا مستر مهدي
ديسمبر 20th, 2008 at 20 ديسمبر 2008 3:11 م
http://www.youtube.com/watch?v=0meJmsw-Jmw
اسلام مايكل جاكسون (قناة M6)
http://www.youtube.com/watch?v=15MADfCVcHs&feature=related
(قناة التايمز ناو)
الخبر متأكد منو 100 في المئة و تناقلته العديد من وكالات الأنباء…
http://www.youtube.com/watch?v=sGSx2PuYxOk
تصريح تيري هنري (الجزيرة الرياضية)
ديسمبر 20th, 2008 at 20 ديسمبر 2008 4:17 م
أولا شكرا على الترحيب
أود أن أقول أنني لا أنكر على أحد ما يتوصل اليه عن طريق الاجتهاد أنا أؤمن باختلاف والعلماء الكبار اختلفوا في الكثير من قضايا فروع الفقه وهم أنفسهم كانوا يؤمنون بالاختلاف ولكن أين المشكلة ؟, انها في الصغار , تلاميذهم الذين تعصبوا لمذاهبهم الفقهية وربما كفروا وفسقوا وبدعوا الأخرين تعصبا… ان المشكلة ليست في الاختلاف كما قلت أنت بل في عدم الايمان بالاختلاف…
بالنسبة للاسلام العقلاني المعاصر أو لمعتزلي فمعظم أقطابه في الحقيقة هم ليسوا من الاسلام في الشيء أي لم ينطلقوا من الاسلام بل حاولوا الحاق الاسلام بالحضارة الغربية قسرا أو حاولوا أن يلحقوه بالاتحاد السوفياتي وصياغة ما يعرف بالاسلام الاشتراكي… أي جميعهم لم ينطلقوا من الذات في صياغة اسلامهم العقلاني باستثناء قلة قليلة أمثال أمين نايف دياب رحمه الله الذي انطلق في فكره الاعتزالي من الحضارة الاسلامية … أما مسألة عداء الغرب فشيوخ السعودية أو بالأحرى شيوخ السلطان منهم لا يدعون الى معاداة الغرب بل الى التودد اليه ولا يدعون حتى الى معاداة اسرائيل فالشيخ ابن باز رحمه الله يفتي بجواز الصلح الدائم مع اليهود (يقصد اسرائيل) , و شيخ المارينز العبيكان يفتي بحرمة مقاطعة المنتوجات الدنماركية و يفتي أيضا حرمة الجهاد ضد الأمريكان في العراق …والشيخ الطنطاوي يصافح شيمون بيريز ويقول بأن تهديم القدس شأن داخلي يهم الفلسطنيين وحدهم ويفتي أيضا بحرمة مقاطعة المنتوجات الدنماركية حتى يأذن ولي الأمر …و السؤال المطروح من يعادي من؟ هل نحن من نعادي الغرب أم هو من يعادينا ؟؟ ألم يقل الرئيس بوش فلتكن حربا صليبية …ألم يهدد الرئيس كارتر الدول البترولية بالحروب في حالة استخدامهم لسلاح النفط وقال “”إن تهديد منابع النفط يعنى مباشرة تهديد الأمن القومي الأميركي, وإننا على استعداد لندفع الدم مقابل ضمان استمرار تدفق النفط”…
على العموم سأنسحب الآن وأدعوك الى العودة الى ستار أو على الأقل الى الظهور لأنني أعرف أنك موجود هناك وذلك من أجل نقاش مستفيض …
مارس 15th, 2009 at 15 مارس 2009 4:31 م
ايها المجهول انك مجهول و لست بجاهل الحقيقه اني لحد قراءة تحفتك لم اعثر على من يلم بغزوة بني قريضة و تشكيلة المنتخب الفرنسي