
ويستمر المسلسل الكوميدي السخيف الحج السلفجي وخزعبلاته في بث حلقاته التي لم يكتب لها الإنتهاء بعد ، وهذه المرة مع نموذج يزداد غرابة وطرافة عمن سبقة من النماذج ، إنهم فرسان على غرار فرسان الهيكل ، غير أنهم يلقبون أنفسهم بـ فرسان السنة وحماة العقيدة وماسحي مؤخرة بن لادن بكلينكس ! ، وإليكم الحوار التالي الذي دار بين حمار من هؤلاء وبين أحد الآدميين :
ـ الآدمي : تشي جيفارا صنع بطولات يخلدها التاريخ …
ـ
الحمار : تشي جيفارا كان ملحداً زنديقاً كافراً وهذا سبب كافي لكي تحتقره وتكرهه وتلعنه وتلعن ملته وعشيرته والقارة التي احتضنته إلى يوم يبعثون ..
ـ الآدمي : لا يجب أن تأخذ الأمور من هذا المنظور ، فقبل أن يكون تشي جيفارا مسلماً أو مسيحياً أو ملحداً ، هو انسان .. مثلي .. مثلك .. مثل كل الناس ، ثم إنه في عداد الموتى الآن … فما الذي تستفيده حين تقدح فيه بهذا الشكل ؟؟ خصوصاً بعدما أن قام بمنجزات عديدة وتضحيات كبيرة في سبيل مبادئه وشعبه ..
ـ
الحمار : إن الدين وحده هو المعيار الأساسي والدائم عندي ، ومهما ارتفع كعب تشي جيفارا ومهما لمع نجمه وكثرت مناقبه فإن شُورْت الملا عمر عندي أفضل وأحسن ما دام شورت الملا عمر والملا عمر مسلمان موحدان ملتحيان ..
ـ الآدمي : يا أخي وما دخل الدين في الموضوع ؟ هل كان تشي جيفارا يحارب الإسلام ؟ هل صوّر بدوره الرسول (ص) في كاريكاتير ؟ كلا بل إن تشي جيفارا كان يسعى لرفع الظلم والحيف عن جميع فقراء العالم ولم يفرق بين مسلمهم ومسيحيهم ويهوديهم .. بل إنه كان على اتصال بأحد كبار المناضلين المسلمين في القرن العشرين .. إنه الشيخ المرحوم محمد
بن عبد الكريم الخطابي …
ـ
الحمار : كل هذا عندي يساوي صفراً على الشمال .. فكل من لا يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله وأن الملا عمر جار الله ، فليلعنه الله وليجمد الدم في عروقه وليجعل كيده في نحره وكبده في ظهره ، وليقنبله بحزام ناسف وليخسف به الأرض .. آمين اللهم العن تشي وماركس وآينشتاين وعنترة وباستور وديدبا وابن رشد وابن المقفع وكل من يحارب الدين مع هؤلاء الفاسقين .. آمين ..
ـ الآدمي : يا أخي لا ينبغي أن تكون هكذا أخلاق المسلم ، فالإسلام جاء ليتم مكارم الأخلاق .. وجاء من أجل الدعوة بالتي هي أحسن .. فلا إكراه في الدين ، وعلينا أن نعامل الكل بعدل وانسانية دون أن نجعل الأعراق والأجناس والمراتب والمعتقدات معياراً للحكم على قيمة الفرد .. لأننا وبهذه الطريقة نكون دعاةً للكراهية والحقد وليس دعاة إلى المحبة والسلام اللذان يدعو إليهما الإسلام
ـ
الحمار: هل تخالف حكم الله أيا عدو الله ؟؟؟؟ الملا عمر يقول : أقيموا الحد على كل من يأكل الهمبرغر وكل من يحلق لحيته وكل من يرتاد السينما والمسابح وكل من يعلق صليباً أو جمجمة أو خنفساء … وكل من يتنفس الهواء ويمشي على قدمين أو ثلاث أو أربع وأربعين ما دام لا يقتدي بالملا عمر والملا بن لادن والملا د.إيمي الذين يدافعون عن حوزة الإسلام ويطيعون الله ورسوله كما ينبغي !!
ـ الآدمي : يا أخي أصغِ إلي فقط .. وأنصت لكل الكلام قبل أن تحكم عليه … وقبل أن تلعنني
أنا أيضاً فنحن نتحاور ولسنا في ساحة …
ـ
الحمار مقاطعاً : انتهى الحوار. ولا حوار ولا مناقشات في أمور الدين … هل ستعرف أحسن من ابن تيمية وابن معزة وابن لادن ؟؟؟ أسرع بالتوبة والطهارة … قبل أن ينفذ فيك حكم الله !! ولا تجعل الشيطان يوسوس لك بهذه الأفكار العلمانية الماسونية الخبيثة أجارنا الله منها .. آمين ..
ـ الآدمي : شكراً … الآن عرفتُ لماذا يسمونك حماراً …
هذا حوار مقتطف من الواقع المعاش مع بعض حمير السلفية الإرهابية ( أعزكم الله ) … في الحقيقة ما نزال نسمع أن البعض ينفي البطولة عن تشي جيفارا مثلا فقط لأنه كان ملحد ؟؟ وما نزال نسمع بعض مستبهمي الفكر ينعتون الناس بالكلاب والخنازير فقط لأنهم يخالفونهم في العقيدة ..
فإن كان الدين سببا للكراهة على هذا المنوال فكيف يكون رسالة للمحبة والسلام ؟
هذه إشكالية كبيرة عرفت جدلاً واسعاً في الأوساط المثقفة … وتلك المدارس الدينية الراديكالية كانت المفرخ الأول لهذه النماذج المشوهة … والتي أصبحت تشكل خطراً حقيقياً على الإنسانية بما تحمله من كراهية وحقد تجاه الآخر .. دون سبب فعلي اللهم إلا الإختلاف في المعتقد …
بل حتى إن هؤلاء يجعلون آيات من قبيل لا إكراه في الدين و لكم دينكم ولي دين مغيبة تماماً عن قاموس المصطلحات الدينية .. فلا يعرفون سوى جئتكم بالذبح و أمرتُ أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله …
أهذا تناقض في صميم الدين أم تناقض في الرؤى ؟؟ لا شك أن التناقض سيكون أوضح في تلك الرؤى التي اعتمدت أهواءها في إنتاج تلك الأحكام الدينية المجنونة ؟؟ أما الدين فلسنا في صدد انتقاده ما دام شأنا شخصياً ولكل طريقة فهمه الخاصة له وممارسته الخاصة … ما دام الأمر لن يتطور ليصبح رغبة في ارتكاب جرائم ومجازر باسم الدين !!!
ومع ذلك لا تكف شلة بن لادن وإخوانه من السلفية الحمقاء عن التشدق بصون الدين وحمايته والحفاظ عليه من الأهواء .. فأهواءهم فقط هي المخولة بالتفسير والإفتاء … أما عقول الناس وواقعهم وضميرهم العام ـ عفوا أهواؤنا ـ فلا محل لها في إرهابهم ، أعني إعرابهم …
والعجيب في الأمر أنه بالإضافة إلى الجهل المذقع لأقزام الفكر هؤلاء .. تجد لديهم نرجسية زائدة وغطرسة لا حد لها فيما يخص ذواتهم وكأنهم مُنحوا مفاتيح الغيب .. واطلعوا على من يشوى في الجحيم … فلا ينفكون يخَطؤون .. ويتوعدون … ويهددون .. ويلعنون .. ويستثنون أنفسهم عن هذا الهرج والمرج الذي يخوض فيه العالـَم حسب نظرهم الأعور ..
إن ادعوا التواضع فإنما هو زيادة في الكبر .. وإن ادعوا العلم فإنما هو دليل واضح على الجهل … فكيف يمكن لهؤلاء أن يحملوا رسالة إلى العالم وكيف يمكنهم أن يهدوا الناس إلى الصراط المستقيم ؟ هل بالسيف أم بالسيارات المفخخة أم بنظام مهتريء على غرار النظام الطالباني البائد ؟؟
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف |
أرسل الإدراج
|
دوّن الإدراج
يونيو 6th, 2008 at 6 يونيو 2008 10:16 م
بسم الله الرحمن الرحيم
1. لا يحبذ أن يستخدم إنسان لفظة ” _ _ _ _ ” فإنسانيتنا تمنعنا من التهكم على الآخرين مهما كانت معتقداتهم أو المبادئ التي يؤمنون بها
2. عندما كان رسول الله (ص) يبعث رسالة إلى أي شخص آخر ، كان يأخذ بعين الاعتبار مكانته فقد خاطب كسرى بعظيم الروم ، مع أن كسرى لم يكن مسلماً قط ، …… يااااااااااه إنها الأخلاق أو أنه (ص) المعلم الأول ، مع أنه كان أمياً !!!!!
3. قبل أن نكون مسلمين نحن عرب و قبل انتمائنا لعروبتنا نحن من بني البشر و قبل أن نكون بشراً خلقنا الله تعالى من تراب ، التراب الذي نطؤه اليوم بقدمينا !!!!!!!!!!
إنها الحياة
سلمت يداك و دام قلمك و أدام الله إبداعك
أناهيد
يونيو 10th, 2008 at 10 يونيو 2008 7:59 م
ساقول لك شيئااخي العزيز محمد اعرف انك ساقولها بالعامية “مغموم” من الذي يحدث
ولكن اعتقد ان هذا ليس الاسلوب الانسب لكنك بهذا تترك المجال لهم.وتاكد انهم سيزولون قريبا جدا جدا………………………………………تحياتي
يونيو 11th, 2008 at 11 يونيو 2008 10:07 ص
لماذا….
يوليو 10th, 2008 at 10 يوليو 2008 10:01 ص
محمد ما تباركليش جبت الباك………..علابالك نزعف بزاااااااف
راني نقارعلك
أكتوبر 10th, 2008 at 10 أكتوبر 2008 2:18 م
أبو سلسبيل يقول راجع لحق رواسكم
أكتوبر 29th, 2008 at 29 أكتوبر 2008 1:57 ص
آش هاذ الزبالة آ كبير الحمير ؟!
ديسمبر 17th, 2008 at 17 ديسمبر 2008 10:14 م
الحمار هو أنت
ديسمبر 20th, 2008 at 20 ديسمبر 2008 12:45 ص
لا تحاول أن تعطى نفسك أكبر من حجمها فلا نملك هنا مكاناً لشهداء الثورة !
نحن بالغنى …
روحوا اقمعوا الظلم المفرخ والمعشعش عندكم .. وان لم تفعلوا .. ولن تفعلوا , وسياتي اهل الحق والعدل لقمع الظلم والظالمين وفرض العدل على الجميع
اتحاد المظلومين افتحي له جمعية عندكم .. فانتم اهل الظلم .. والتاريخ والواقع خير شاهد على ذلك ..
المظلوم يلجأ الى العادل لرفع الظلم عنه .. واذ لجا الى طالم يا اهل الظلم والظلام .. فيكون كمن استجار بالرمضاء على النار
الله اعطى للناس عقلا .. والملحد لغى عقله وصار مثل البهائم اتي لا تعقل .. فالملحد ينتسب الى الحيوانية .. لتساويهما في انتفاء العقل و السلوك الغريزي .. يعني الملحد حيوان لكن بشكل انسان
ومن الطبيعي ان الملحد شخص يصيبه التوتر والقلق .. لان في داخليته حوافز ومؤثرات تستدعي فيه ان يكون على غير ما يكون عليه الملحد
وبما ان الملحد الغى عقله الظاهر .. فقد الغى عقله الباطن .. ومن هنا لن يجد الوعي الى كيان الملحد منفذا .. الا اذا عاد وفرر بالفعل ان يستعمل عقله …
الاسلام منهج الهي .. وما سواه منهج بشري .. فلا يمكن ان ياخذ عقل من غير الاسلام .. لماذا ..لان الصحيح والصواب كله موجود في الاسلام .. واما ما عند الناس ..فعندهم خطا وعندهم صواب .. فما عندهم من الصواب موجود في الاسلام .. وما عندهم من الغلط .. يتركه العاقل لانه غلط ..
فلا يوجد اي داع لعاقل .. للاخذ من غير الاسلام .. لانه جمع الصواب كله والخير كله .. وغير الاسلام خلط الحابل بالنابل
فليكن المنبع صافيا .. حتى يكون ما تاخذه منه صافيا .. وغير ذلك ستجد الكدر والتكدير
ديسمبر 20th, 2008 at 20 ديسمبر 2008 12:46 ص
——————————————————————————–
عاشق الزنج والقرامطة !
وما الذي تعشقه فيهم ؟
أهو نهمهم غير الطبيعي للقتل وسفك الدماء ؟
ياله من عشق !!
تعشق أقوامًا يمتليء تاريخهم بـ(( فأقام يقتل ويحرق يوم الجمعة وليلة السبت ويوم السبت ))
(( فحضر أهل البصرة قاطبة حتى ملئوا الرحاب . فلما رأى اجتماعهم انتهز الفرصة في ذلك منهم ، فأمر باخذ السكك والطرق والدروب لئلا يتفرقوا ، وغدر بهم ، وأمر أصحابه بقتلهم ، فقتل كل من شهد ذلك المشهد إلا الشاذ ))
(( ودخل على المسجد الجامع فأحرقه ))
(( ثم قيل للزنج : دونكم الناس قاقتلوهم ، ولا تبقوا منهم أحدًا .. قال الحسن بن عثمان : فإني لأسمع تشهدهم وضجيجهم ، وهم يقتلون ، ولقد ارتفعت أصواتهم بالتشهد ؛ حتى لقد سمعت بالطفاوة ))
(( فأحرق المسجد الجامع ، وراح غلى الكلاء ، فأحرقه من الجبل إلى الجسر ، والنار في كل ذلك تأخذ في كل شيء مرت به من إنسان وبهيمة وأثاث ومتاع ، ثم ألحوا بالغدو والرواح على من وجدوا يسوقونهم .. فمن كان ذا مال قرره حتى يستخرج ماله ، ويقتله ، ومن كان مملقًا قتله ))
هنيئًا لك يا عاشق السفاحين والمجرمين والقتلة !