ـ أعرف جيداً أنك، ما شاء الله، من الصحافيين المهمين في القناة، أريد…
ـ لستُ في الإدارة، ليس لي في الإدارة شيء… أكرر لك، حتى لا تخلط الأمور… ولا أتكلم باسم الجزيرة، الأمر واضح… وليس هروباً من شيء.
ـ ألم تفكر يوماً في مقابلة أمير قطر، المخلوع من قبل ابنه الذي يمارس الحكم الآن، وطلب شهادته على العصر…؟
ـ هنالك عوامل كثيرة تحكم اختياري لضيوفي. من أهمها أن هذا تلفزيون، وأن الضيف يجب أن تكون له قدرة كبيرة على الحديث، ولا بد أن يوافق على الطلب بينما الكثير من الناس يرفضون.
النقطة الثانية، أنني أقابل بعض الشهود، لكنني لا أسجل معهم لأنهم لا يصلحون لي تلفزيونياً… الأداء التلفزيوني مهم. ضيوف عندي قالوا كلاماً مهماً، لكن نسبة المشاهدة كانت ضعيفة، لأنهم لا يحسنون الحضور والأداء التلفزيونيين…
ـ … هل يمكن أن تؤكد لي نيتك وقناعتك بقدرتك على أن تقابل أمير قطر المخلوع؟
ـ نيتي اللقاء مع الجميع قائمة. لكن الخليجيين، بشكل عام، يميلون إلى الإمتناع عن الكلام، لذلك لم يخرج في برنامجي من الخليجيين، طوال هذه السنوات، إلا شخص واحد فقط هو الأمير طلال بن عبد العزيز، والباقون كانوا يعتذرون دائماً عند محاولاتي استضافتهم في البرنا




















































































الحمار : تشي جيفارا كان ملحداً زنديقاً كافراً وهذا سبب كافي














